جلال الدين الرومي
509
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
الوجود تسمى حقيقة بعد حقيقة ( سبزوارى / 441 ) . ( 1657 ) : يضرب القاضي المثل هنا بقصة التركي والخياط التي وردت في كتاب الأذكياء لابن الجوزي ( مآخذ / 207 ) . ( 1663 - 1671 ) : يترك مولانا رواية الحكاية كعادته ليتحدث عن أهمية المتلقى بالنسبة للمتحدث فبقدر همة المستمع تكون قوة المتحدث ، مصداقا للحديث النبوي المذكور في العنوان ( انظر أيضاً البيت 1247 من الكتاب الذي بين أيدينا ، وانظر أيضاً الترجمة العربية للكتاب الثالث الأبيات 3604 - 3614 وشروحها ) والفكرة العامة أن كل شئ بقدر حاجة الخلق إليه ، يبكى الطفل فيفور ثدي الأم باللبن ، تهتز الأرض فينزل عليها المطر ، يريد الله سبحانه وتعالى أن ينزل معجزة الأنبياء والخلق أجمعين ، فيخلق الخليقة كلها من أجله لكي يتم الظهور عليها فلا ظهور له إلا بها فهو أول الأنبياء خلقا آخرهم بعثا ، وكان نبيا وآدم بين الماء والطين ، وقال الله تعالى له : " لو لاك ما خلقت الأفلاك " ، والأولياء أيضاً ، يأتي بالبشائر من عالم الغيب لأن الآذان تهفوا إلى هذه البشائر ، وما دامت عاكفا على الدنيا فأنت والكلب سواء فالدنيا جيفة وطلابها كلاب ، والكلب نفسه ينجو من طبيعته الكلبية عندما يصاحب أهل الكهف ( الأولياء ) لكن ما العمل والعوام كلهم همهم النساء والطعام . ( 1675 - 1677 ) : إن هذه الخلافات بين الخلق صورة مصغرة للقيامة وحين يقع شجار بين اثنين يجاهد كل منهما في فضح أسرار الآخر ، وهذا أشبه بالقيامة عند نفخ الصور حيث ينشر كل ما أسره المرء على الملأ . ( 1716 - 1723 ) : يترك مولانا الحكاية ( التي هي أيضاً داخل حكاية الصوفي والقاضي ) ويخاطب المريد : حتام أنت مولع بالحكايات والأساطير وأنت نفسك مجرد حكاية من